Terry Pratchett

A Spinozan view of child development sees the opposite of wish-fulfillment. There are rules, constrains, that limit what we can do. The child learns, as she grows, to modify her plans as she perceives more of the rules. Initially, she might attempt to cross the room assuming that the chair is not an obstacle, when it doesn’t move out of her way, she will feel frustration, a ‘passion’. And throws a paddy. Later, as she constructs her path to avoid the chair, more of her plans will peaceably, and successfully, come to fruition. As she grows and learns more of the rules -God’s Will or the warp and woof of universal causation- this progressive success will produce a calm acceptance of constraints: peace rather than passion.

بعد كده اتكلم عن أهمية أن الواحد يتعلم من القصص اللي البطل فيها بيفشل في تحقيق هدفه مرة و اتنين، و ازاي ده بيخلي الواحد يركز على التعلم من أخطائه و اكتساب الخبرة. فالقصص البدائية في نظره، البطل فيها بيلاقي المصباح و يقعد يدعك فيه لغاية ما يطلع له الجني يحقق له رغباته. أما القصص المفيدة من وجهة نظره، هي اللي البطل الأولاني القوي يحاول الزواج من ست الحسن و الجمال ، لكنه يفشل. ييجي أخوه يحاول يتعلم من أخطاء الأول و يبين للقارئ (المتعلم) صعوبة المهمة. لكنه يفشل لأن العلام مش بالساهل. و بعدين ييجي الأخ التالت اللي بيتعلم من فشل الأول و خبرة التاني و ينجح.
جايز القارئ العادي ميفكرش في كسب ود ست الحسن و الجمال، لكنه بعد ما يكبر، ممكن يستفيد من بذرة القصة ديه لما يشتغل في مشروع أو في عمله.

الحتة ديه جايباها من الويكي بتاعه:
Our minds make stories, and stories make our minds. Each culture’s Make-a-Human kit is built from stories, and maintained by stories. A story can be a rule for living according to one’s culture, a useful survival trick, a clue to the grandeur of the universe, or a mental hypothesis about what might happen if we pursue a particular course. Stories map out the phase space of existence

عجبتني أوي make-a-human-kit 🙂

و أخيراً قال:

Narrativium makes a different kind of mind from the tribal one, which is all ‘do this because we’ve always done it that way and it woks’ and ‘don’t do that because it’s taboo, evil, and we’ll kill you if you do’. And it also differs from the barbairian mind: ‘That way lies honour, booty, much wealth and many children(if I can only get a djinn, or a dgun); I would not demean myself, dishonour these hands, with menial work.” ……. The reader of tales that have been moulded and informed by narrativium is prepared to do whatever an understanding of the task requires

 

Advertisements

Exhibition in Zamalek

Exhibition by the artist Mohamed Ismail at Greater Cairo Library
Brilliant craftsmanship !

IMG_6001.JPG

IMG_5998.JPG

IMG_5996.JPG

IMG_5995.JPG

IMG_5993.JPG

IMG_5990.JPG

IMG_5989.JPG

IMG_5988.JPG

IMG_5987.JPG

IMG_5992.JPG

 

إدارة المخاطر في زمن الكوارث

بعد كل كارثة تواجهها مصر، يتاولى النحيب والعويل على الاهمال والفساد الذي يتسبب في ضياع عشرات / مئات / آلاف الأرواح، وتقوم الحكومة مشكورة بـ”محاسبة” بعض صغار المسئولين، وربما قد تصل إلى إقالة بعض كبار المسئولين لامتصاص السخط الشعبي، ثم تدفع “تعويضات” لأهالي الموتى والجرحى! ولكن هل يشفي هذا غليل الناس ؟؟ وماذا يتم فعلياً لتلافي حدوث مثل هذه الكارثة في المستقبل؟؟ صفر!! ـ
تتغير الوجوه الكالحة، تتبدل الأسماء بالبنط العريض، ويظل المصير واحد.ـ

وهنا أنا لا أتهم شخص بعينه أو مسؤوا محدد، بل اتهم كائن هلامي يعشش في العقلية المصرية، نقبله بكل بساطة لأننا تعودنا وجوده معنا وأصبح مكون أساسي في الشخصية المصرية، وهو اللامبالاة. بداية من الأب الذي يسافر دون التأكد من سلامة الاطار الاحتياطي، السائق الذي “يخطف” الدوران عكس الطريق، حارس الأمن الذي يتجاهل صفير جهاز الكشف عن المعادن، وصولاً إلى الفني الذي لم يقم بمراجعة أجهزة عبارة، أو حارس لم يضع سلسلة مزلقان القطار. كل هؤلاء يرددون “حتعدي المرة دي” ، “ان شاء الله خير” ، “إيه اللي حيحصل يعني” ، “فال الله ولا فالك”، إننما لو فكروا لوهلة في فداحة مصابهم إذا حدث ما هو ممكن، ومقارنة تكلفة الخطوات الاضافية مقابل الاحساس بالأمان، لعصروا على أنفسهم ليمونة وأعادوا التفكير مرة أخرى في إرشادات الأمن والسلامة.

إدارة المخاطر تعني ببساطة تقييم المخاطرة حسب احتمال وقوعها والآثار المترتبة عليها، ثم العمل على بناء منظومة للتعامل مع تلك المشكلة حسب أهميتها. فمثلاًالمخاطر التي قد لا تتكرر ولكن لها تأثير مدمر (مثل الحوادث) يجب أن تكون على قائمة الأولويات مقارنة بمخاطر قد تتكرر ولكن تأثيرها أضعف نسبياً (مثل انقطاع الكهرباء). ولذا تلك المخاطر ذات الأهمية القصوى  يجب أن تكون خط أحمر ، يعلم كل فرد في الهيئات المعنية دوره لتلافي حدوثها، ليس بسبب التعليمات الملصقة على الحائط ، بل بسبب الأرواح المرتبطة بهذا الحدث الشنيع.  وقتها قد نستطيع محاصرة الفهلوة المصريةالتي تستمتع بالتحايل على التعليمات والتهرب منها. الاحساس بالمسئولية هو الحل. ـ

صديقة لي تعمل في مجال التنمية، مرت بتجربة وضحت لي أنه لا يزال هناك أمل في العقلية المصرية للتغير. كانت صديقتي تعمل في برنامج يهدف إلى التوعية بأساليب السلامة والصحة المهنية في الحرف اليدوية، وكان تطبيق البرنامج في مدينة تشتهر بورشها الحرفية. واجهت صديقتي صعوبات كثيرة للوصول إلى مفتاح الشخصية الحرفية لكي يتقبلوا النظر في تغيير أسلوب عملهم، ولكنها في النهاية استطاعت إلى كسر هذا الحاجز عندما ذكرتهم بالوقت والجهد والمال الذي سيتم توفيره إذا اهتم صاحب الورشة بصحة وسلامة الصنايعية العاملين معه. ورغم ذلك استمرت بعض التذمرات من الوقت المهدر في محاضرات وشروحات يعلمونها جيداً (وإن كانوا لا يطبقونها)، مثل التعامل مع الأجهزة الحادة، استخدام أجهزة الاطفاء، تحديد مخارج الطوارئ، حتى وقع حاث حريق أليم بإحدى الورش، أصيب فيه عدة عمال بحروق مختلفة الدرجات، إلا أن البعض استطاع في وسط ألسنة اللهب تذكر أن الورشة أكيد بها مخرج للطوارئ، وفي النهاية وجده ونجى بحياته رغم الحروق الخطيرة التي ألمت به.  ,وأنا متأكدة أنه منذ تلك الواقعة سيعلم المشاركون أن محاضرة السلامة المهنية وخطط الإخلاء ليست مجرد ساعتين يمضوها والسلام، بل أصبحت في صميم اهتمام صاحب الورشة لكونه المسؤول عن العاملين معه. ـ

نعود مرة أخرى إلى تطبيق منظومة إدارة المخاطر على الواقع المصري المتخاذل، سنجد أن ما يتراءى لأذهان المتخصصين مباشرة هو إدارة المخاطر المالية، والتي تضطلع بها إدارات مخصصة بالبنوك والمؤسسات المالية بشكل عام، نظراً لوجود حافز اقتصادي مباشر. أما فكرة إدارة المخاطر بالمفهوم الأعم الذي يفسر الخطر بمختلف أشكاله، فلا يتم تطبيقه إلا في شركات معدودة، وفي الأغلب لا يكون ذلك لوجود نظرة قائدة مسؤولة لا سمح الله، بل عادة بسبب وجود متطلبات من المستثمرين الأجانب الذين يعتمدون على أنظمتهم في الرقابة على أداء الشركات، فتتحول الإدارة في النهاية إلى استمارات تملأ ثم ترسل في تقرير إلى مجلس الإدارة وفي النهاية تخزن في الأرشيف. ـ

أما في القطاع العام، فإذا حدث أن سمع أحد المسؤولين “الواصلين” بفكرة إدارة المخاطر وأعجبته، فإني أتوقع الآتي: أولاً سيقوم بكتابة مذكرة لمتخذي القرار في الحكومة، وإن أشر بالموافقة، قد يأمر إما باضطلاع إحدى اللجان بدراسة هذا الموضوع تعود إليه بتقرير بعد سنة، أو سيذهب إلى شركة أجنبية (لمجرد كونها شركة أجنبية) تصل إلى تقارير مشحونة بتوصيات ثمنها ملايين الدولارات. ثم يعمم منشور دوري لكافة الإدارات والقطاعات بالحكومة لتطبيقها، يتم إحالتها يوم بعد يوم إلى أصغر أعضاء الإدارة سناً، ويمر الوقت وتصبح هذه الفكرة مجرد حبر على ورق يلف به حارس الأمن ساندوتشات الفول الصباحية.ـ

الحل الأوقع في رأيي هو أولاً زرع الاحساس بالمسؤولية لدى الأفراد القائمين على الخدمات ذات أخطر التأثيرات على الجمهور، سواء في مجال النقل، والصحة، والبنية التحتية. كيفية الوصول إلى ذلك الهدف النبيل ليست بالأمر الهين. فمعرفة مفتاح شخصية المخاطب والتسلل في وعيه يجب أن تتم بسلاسة ليقوم هو شخصيا باقناع نفسه الآمرة بالسوء بضرورة اتباع تعليمات السلامة. ثانياً، يجب أن تبدأ المؤسسات بدراسة سوابق الحوادث والكوارث التي تعرضت، ووضع تصورات عن ماذا سيحدث لو تكررت صباح غد. هل بمقدرتها تحجيم تأثيرها؟ هل تستطيع وأدها من البداية؟ ما هي الحلول الواقعية التي يمكن البدء بها للقضاء على جذور تلك المشكلة؟ ثالثاً، يجب أن تحدد كل مؤسسة (سواء كانت الشركة صغيرة الحجم أو الحكومة بكل أجهزتها) قائمة المخاطر الممكن حدوثها (أخذاً في الاعتبار دراسات السوابق الكارثية مثلما ذكرنا في النقطة السابقة)، لتحديد أولويات وضع الحلول حسب معيار احتمال وقوع الحدث وتأثيره المتوقع. على الأقل سيمكن عن طريق هذا وضع تصور لكيفية التغلب على مصائب الزمن وإهمال البشر.ـ

في الحقيقة لا أدري الفائدة الحقيقية لهذه الكلمات. ربما هي مجرد تنفيس عن الغضب بعد حادث القطار، وربما يكون الدافع هو الرعب من احتمال تعرضي أنا شخصياً أو فرد من أسرتي لتجربة مماثلة نتيجة الإهمال الفردي والمؤسسي ، وتراكم التراب على العقل المصري حتى صار لا يفكر في المصيبة إلا فور وقوعها ثم ينساها (أو يتناساها) حتى تقع مرة أخرى ليعاود نفس وتيرة العويل دون فعل حقيقي لمنع حدوث الكارثة مرة أخرى. ولعل وعسى يكون هذا الكلام الموجز خطوة -وإن كانت ميكروسكوبية- نحو سيناريو أفضل لمصر.ـ

Fiter Bajramit in Tirana

How I miss Cairo in El Eid ! Waking up very early in the morning, going with my brother to the prayer open area, listening to the people chanting in the streets, praying with hundreds of people, just feeling happiness roaming the air. Blissful moments!

That’s why I was very excited to go to the Eid prayer this time. Last time I did it was a couple of years ago, when Skanderbej square was open, and not going through reconstruction. It was a great day, and the number of people was unbelievable. I was deeply touched with the older women sitting next to me, sharing with me her little prayer so I don’t kneel on the rough asphalt, and how later on she gave me a hug, through which I felt such a motherly warmth…

This year however, I decided to go a bit early with my camera, and try to capture few moments of this blessed day. I didn’t expect it would take me this long to find a parking space. The main streets were full, I had to run around, reaching Coin, and still to no avail. And at last I found a spot, and almost ran to the park to join the festivities.

 

I was deeply impressed with the number of people who were there. I don’t know how do we count the number of such masses, and I would say it was by thousands. Old people, youngsters, kids,,,, With every old face I see, I wonder how does he / she feels now that he praying el Eid, while having spent years and years deprived of any religious activity. Elhamdlelah.

 

The Eid speech was delivered in Albanian of course, with some verses of Qoran. The Imam was standing on a stage with a big screen behind him (just like concerts)!

 

Then after the prayer was finished, I suddenly noticed that they released some balloons in the air, with banners saying Bajram 2011. It was very pretty.

Then the firework started. I have no idea why it is always used on every occasion, it was in the morning and firework will only result in lots of noise and smoke, and you definitely won’t enjoy the sparks!

I left the prayer area with a big smile on my face, and a content heart. Surely happiness is contagious! I can’t wait for the Kurban Bajramit on 6th of November.

P.S. The photos from the previous post were also taken during that day 🙂

قيم من التراث – زكي نجيب محمود

وجهة نظر حول دراسة التاريخ
حين نتصور محاكاة الأواخر للأوائل، على نحو يجعلها محاكاة في الاتجاه لا في خطوات السير، محاكاة في الموقف لا مادة المشكلات و أساليب حلها، محاكاة في النظرة لا في تفصيلات ما يقع عليه البصر، محاكاة في أن يكون العربي الجديد مبدعا لما هو أصيل، كما كان أصلافه يبدعون، دون أن تكون  الثمرة المستحدثة على يدي العربي الجديد هي نفسها الثمرة التي استحدثها العربي القديم، محاكاة في القبم  التي يقاس عليها ما يصح و ما لا يصح، كما يأخذ زيد من خالد مسطرته ليقيس عليها قطعة من قماش، بعد أن كان خالد لا يقيس عليها إلا خطوطاً على ورق؛ المسطرة واحدة، أما مواد المقيسة فمختلفات؛ و هكذا تكون حالنا إذا ما استعرنا من الأقدمين قيمة عاشوا بها، و نريد اليوم أن نعيش بها مثلهم، و لكن الذي نختلف فيه و إياهم، هو المجال الذي ندير عليه تلك القيمة المستعارة
مراتب القدرات الإدراكية:ـ
(نقلا عن ابن رشد)
إذ الناس على ثلاثة مراتب في قدراتهم الإدراكية، فمرتية منها هي أولئك العلماء (أصحاب النظر البرهاني)، و مرتبة  ثانية هي صنف من الناس مدى قدرته هو أن يستخدموا القياس الجدلي دون القياس البرهاني و الفرق الجوهري بينهما هو أنه بينما البرهاني يبنى على مقدمات يقينية، يكتفي القياس الجدلي  بأن تكون المقدمات مشهورة بين الناس، سواء أكانت يقينية في ذاتها أم لم تكن؛ و كذلك في الناس صنف ثالث، لا يتجاوز في قدراته حدود القياس الخطابي، أعني أن يساق لهم القول على نحو يستريحون إليه و لا عليهم بعد ذلك أن يكون مستدلاً من مقدماته استدلالاً برهانياً أو جدلياً – فمن هذه الجماعات الثلاث، لا يجوز التأويل إلا لجماعة القياس البرهاني.
نقطة مهمة جداً اتذكرها عندما اقراً مقالات الرأي أو أشاهد البرامج الحوارية، أجد نفسي فاقدة للاهتمام بمجرد احساسي أن الكاتب يريد أن يزرع توجه أو احساس بمجرد اختياره لأسانيد لفظية مزوقة. حتى لو لم يكن لي خلفية حول الموضوع المطروح أحس أن هناك خديعة ما، و أن  الكاتب / المحاور هو مجرد
دارس لألاعيب نفسية و لفظية يستخدمها في التأثير على المتلقين دون أن يكون على حق، و قد يزداد الطين بلة حينما يكون هو شخصياً غير مقتنع بما ينقله , أن تكون كلماته جوفاء مزخرفة يريد بها التأثير على العامة لكسب الرزق

Chipsobasta in Amman

I have a confession. Though I love traveling, I didn’t visit that many Arab countries, mainly it was a day in Syria (in a  coastal city I don’t recall its name) and a day Beirut, that were part of a Mediterranean cruise I did in 1999 ! So when I made up my mind to take this trip I was particularly excited. First, to meet my family members who lived there, second, to broaden up my traveling list.

 

This whole trip started with a mere conversation with a friend of mine 5 years ago. We were talking about preserving  knowledge, and how documenting family heritage is crucial to preserve our identity, and we talked about my own family history and its voyage from the Caucasus. This led to prolonged conversations with my father, and we draw some sketches of our family tree, and he helped me with some information on his grandfather who came to egypt in the late 19th century.

Then I dig in my grandfather’s papers, and found among the yellowed paper, some letters, when he used to correspond with his cousin (and closest friend). And through these letters, I was touched with the amount of brotherly bonds between them, and the extent of which they were on the same track of thoughts and general attitude, that it felt like having another grandfather, who grew up in Cairo, but decided to settle down in Amman.

Weeks go by, and this post helped me get in touch with some family members living in Egypt and some living in Jordan.  And a year later, I met one of my relatives in the street of London by mere chance! We were in touch via mail and
phone, but as our schedules didn’t coincide, we didn’t have the chance to meet. But Destiny had another say, and she saw  me on a random street in London and actually recognized me, cause I look like her Aunt!! My heart was pounding so
hard! It was a sign that this family connection is meant to be refurbished.

When I landed in Queen Rania airport, it took me a while to get to acquainted with the new Arab slang I was hearing. A  friend of mine once told me that when he first landed in the US, he was shocked to find himself not understanding English for a couple of hours despite the long years of using it in Egypt! Where is the Babel fish when you need one??

Before leaving the airport, I was greeted with a huge billboard saying: tagawal ma3a shabaka amneya (walk around with  a security network!). Okaaaay! So I was leaving Egypt behind with some instability, only to go to amman where they advertise on body guards companies in the airport! Then, I discovered that it was not “Amneya: security”, but “Omneya: wish”, the name of a mobile operator! So the phrase actually meant: Roam with Omneya’s network! sigh!

Needless to say, I enjoyed every single moment of my visit. it didn’t feel like it was the first time to meet these wonderful people. It felt more like we knew each other all along. I was very grateful for having all these loving aunts. Perhaps I was more so, because of my new motherhood feelings, which prompted me to re-establish “selat el ra7em”. I find the Arabic word much stronger, because at the end there is some common blood between me and them, and it all started with one woman, only 4 generations ago, who gave birth in a noble house somewhere on top of the cherkessk mountains.

————————–

The first thing that came to my mind when I was invited for lunch and asked what type of food I want, was -of course-  the sharkasseya. For if I was invited by circassians, I definitely should taste their original version of the famous dish.

El Sharkasseya (or Chipsobasta) consists generally of 3 different parts: rice, chicken and walnut sauce. There are very  few differences between the original and the one we make in Cairo. for instance, they sprinkle some chili sauce on top of it, we don’t. They mix rice with borghol, we use only rice but add a tinsy bit extra water. They use the whole chicken, we use only the breasts. We use bread for the sauce, they use flour.

I also tasted the circassian cheese, which is kinda similar to the low fat “gebna 2arish”, but with a bit more salt.

———–

As a sword enthusiast, I was gladly shown some circassian swords (called Qamah). It is said that every family should  have at least one sword and one dagger, which makes sense looking at the tendency of circassian for learning how to fight.

the circassian sword is straight, and its thickness is average. In the ones I saw, the cover was silver , with some simple drawings. It looked practical, and not too heavy.

—–

Amman is a new capital, it was built in 1920’s, on the ruins of an old city called Philadelphia, which was on the road of commerce between the Arab penninsula and Syria. And bit by bit, it grew bigger and bigger along a number of squares (called دوار ) and several hills. These squares are numbered from 1 to 8, and are used extensively in giving directions. And as a general advice, try to visit both the eastern and the western neighborhoods of Amman to get a feeling of the City’s vibe.

In the Area of Jabbal Amman, off the first dowwar lies in the old parts of Amman, and close to it there is the famous Rainbow street, with a bunch of cafes, crafts shops,,, etc. Also, in the vicinity is the Roman Amphitheater, and the Citadel.

On Fridays, check out Souk Jara, it opens from 10 am to 10 pm, it has lots of booths showing traditional crafts, antiques, textiles,,, plus some food and drinks outlets. It has the same feeling of our El Korba festival, but much quieter.

———-

Amman itself won’t offer you lots of historical sightseeing, but some short excursions will immerse you in ancient monuments.

I had the chance to visit only 2 sites (Madaba and Mount Nebo), and I was back in Amman in less than 4 hours.

Madaba is famous for its 6th century AD mosaic map, which is the oldest surviving original cartographic depiction of the Holy Land and especially Jerusalem.

Mount Nebo is approximately 817 meters  above sea level. And when you get to the summit, you can have a panoramic view of the Holy Land. It is famous in the Christian and Jewish tradition cause it is considered that this is where Moses (peace be upon him) was buried there.  Needless to say I had to focus every time I mentioned this mount, cause replacing B with an M makes a lot of difference.

Jordan has much more to offer. Next time insha allah, the De