Dr. Farouk El-Baz

Today I attended a lecture by Dr. Farouk El-Baz about his project: ممر التعمير في الصحراء الغربية. It was a very interesting lecture talking about his vision of making a parallel  passageway to the Nile, joined with the main populated areas with roads and railways. He started campaigning for this project in 1985, and after many articles, seminars, interviews,,, the government decided to hear from him and he met the prime minister in 2005 and in 2008, and the concerned ministers are supposed to be currently studying the idea before giving a final judgment to Dr. Nazif, to see whether or not an extensive feasability study should be or not.
For more information about the project, read the executive summary from this link: http://www.bu.edu/remotesensing/sources/mamar-text.doc .

He also tackled some interesting points, but I’ll talk about it separately.

I also advise you to read another article he posted on this website:  http://www.bu.edu/remotesensing/sources/article.doc ,  titled: جيل الفشل, I’m copying its conclusion for those interested:

إذا كان جيلي قد فشل في تحقيق الأمال المذكورة، فلا مكان له في قيادة الأمة العربية ويجب أن يتنحى. يلزمنا جيل أكثر حيوية ونشاطاً، أقل سناً يتصف بالشجاعة والقدرة على الريادة لينتشل العالم العربي من الوضع المأسوي الحالي. شق طريق جديد يستلزم رؤية جديدة لجيل شاب. لذلك يلزمنا أولاً أن يعترف جيلي بالفشل ويحدد الأخطاء التي أدت إليه لكي يستطيع جيل جديد نشيط من المضي في طريق آخر.
بدلاً من الاعتماد على المؤسسات كما هي في بلدنا يلزمنا بناء الفرد العربي الذي يستطيع أن يطور المؤسسات ويقودها خروجاً عن مسارها الحالي. يجب أن نضع ثقتنا في الانسان، نُعِدُه للعمل لصالح الأمة ونثق بالفكر والابتكار والتجديد. لا يتم ذلك إلا في وجود الاحترام الكامل للانسان رجلاً كان أو امرأة، ليضيف الفرد ما هو أحسن في جو يسوده تبجيل الفكر والمعرفة وتشجيع المبادرة وتقدير الامتياز في واقع تسود فيه الشفافية واحترام المبدعين في كل أرجاء العالم العربي.
ولن أكون مبالغاً إذا ما ذكرت أن العرب في كل مكان ينتظرون رفعة مصر لأن في ذلك رفعتهم جميعاً. ولم يكن للعرب مكانة في أي وقت من الزمان إلا في وجود مصر القوية كالعمود الفقري الذي تلتف حوله البلدان العربية كلها. لذلك يلزم أن يبدأ الاصلاح والتجديد في مصر على أسس علمية صحيحة.
هذا يَعنِي أننا نحتاج إلى جيل يتصف بالثقة بالنفس والشجاعة الأدبية. أي تقدم في أي مجال يستلزم الثقة بالنفس، وهذه لا تأتي إلا من خلال العلم والمعرفة والتدريب الدائم. من يثق بنفسه يحترمه الآخرون وهذا الاحترام يحث على المزيد من المعرفة وهكذا ترقى المجتمعات المتحضرة.
إقتناء العلم والمعرفة لا يتم بسهولة، فهو يستلزم احترام الوقت والتفاني في العمل. يجب أن يعتبر العمل المضني شرفاً كبيراً وليس حملاً ثقيلاً. لابد أيضاً من تغيير فكر من يلهث للوصول إلى الثروة المالية في أسرع وقت وأسهل وسيلة. الجيل الذي نحتاجه جيل يحترم العمل للصالح العام ولا يسيطر عليه فكر جمع المال وكثرة المقتنيات. معنى هذا أننا نحتاج إلى تجميل النفس البشرية في بلادنا لكي ينهض الجيل الصاعد ويحيي أمة العرب من جديد لتحتل مكانة لائقة بين الأمم كما فعل أجدادنا.

Advertisements

Washington: The Spy Museum

In Washington, you will definitely have an over dose of museums. The National Mall alone has 17 different museums!! This one is a bit different. It’s not about art, it’s not about history or culture. It’s about a field that attracts the attention, because it always aim for secrecy…
 

Spy Museum

Spy Museum

The spy museum is dedicated solely to espionage, spy-related artifacts, tricks,,, etc. Their collection is huge! Most of them are of course replicas, and relates more to the first half of the 20th century (still it attracts lots of attention from kids and grown-ups) or stories about the history of espionage. There are also some practical tricks about cyphering that were very engaging.
 
What interested me the most in the museum, is a simulation of an operation. It is repeated every hour or something like that. You are in a group, and all of you are living the adventure of a case officer. You have a guide who gives you guidance and instructions (their acting was very funny!). The atmosphere of each room was skillfully managed to deliver the atmosphere of actually being on a mission.
 
Absolutely worth a visit.
 
For more info: www.spymuseum.org

The First Arabic Report on Cultural Development

أطلقت مؤسسة الفكر العربي الخميس بالعاصمة المصرية القاهرة “التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية” الذي يناقش إيجابيات وسلبيات المجال الثقافي العربي ويضعها أمام صانعي السياسات والباحثين. ويرصد التقرير -الذي شارك في إعداده ما يزيد عن 40 باحثا عربيا- واقع التنمية الثقافية في الوطن العربي بهدف بناء قاعدة معلوماتية تعين الباحثين العرب في بناء مشروع نهضوي عربي شامل بإرساء قيم المعرفة والنقد والمراجعة وحوار الذات، حسب قول معديه.”
http://aljazeera.net/NR/exeres/D6C88AC5-7840-455F-9CEE-2E43B5CA7115.htm
 
So far so good….
 
ولا يُخفى ما للثقافة من دورٍ أساسيّ وفاعل في حسن توجيه مسارات التنمية وفي تكوين الأطر والبيئة والظروف الملائمة للمطالبة بها، والتحفيز عليها، والمشاركة فيها. إضافة إلى ذلك علينا أن نولي ثقافة التنمية عناية شاملة، بوصفها عنصراً أساسياً في بلورة رؤى اجتماعية واقتصادية وتنموية جامعة، وتعزيز الإلتزام بتحقيق هذه التنمية، والتشديد على ضرورة إحداث تغيير في الرؤية والمفاهيم والعقليات، وإبراز جدوى تضافر جهود جميع الأطراف – من سلطات حكوميّة، وقطاع خاصّ، وهيئات المجتمع المدنيّ والأهليّ- على قاعدة الشراكة، وبذلك بهدف الخروج بدولنا ومجتمعاتنا ممّا تعاني منه من حرمان وتفاوت، وبلوغ ما تطمح إليه شعوبنا من ازدهار وتطوّر وعدالة، في المجالات كلّها وعلى المستويات كافّة.”
http://fikr7.org/ar/Agenda.aspx
 

 
kalam kebir bardo…
 
I was intrigued to find that the location of the conference (in Intercontinental City Stars Hotel) is written: قاعة الهمبرا / i.e. Alhambra, even though the original name (from which الهمبرا is drived from) is in arabic: قصر الحمراء. When I noticed that, I felt a bit uneasy about the seriousness of the whole thing… Am I a bit too prejudice??

I don’t want to be too philosophical about it, cause I can interpert this as the arabization of what is known in the western culture without looking back at its origin that turned out to be arabic… but still it gives me the impression that those who wrote the agenda (or perhaps the hotel coordinator) were not acquainted with the term, OR perhaps they knew this info yet they felt that calling it الحمراء wouldn’t have the same impression as people know Alhambra with its spanish name and calling a meeting room as The Red Room would be misleading……

Just a thought,,,

On the other hand, I found some interesting questions that were raised in the agenda, I am curious to know how the conversation went, and what it reached 🙂

  • ما الذي يجعلني عربياً؟ وما هي قيمي وثقافتي وعاداتي الموروثة؟
  •  ما الذي يميزني، وبم أختلف عن غيري؟
  • ما الذي يجمعني وبماذا أختلف عن الآخر؟
  • من أنا كعربي؟
  • ثقافتنا السائدة: عامل محفز ام معوق للتنمية؟
  • ما الذي يجمعنا كعرب؟ ما هي هويتنا المشتركة؟

  • كيف نخلق ثقافة التنمية في مجتمعنا العربي؟