إعلان سجائر

1

 

الوالد: لماذا يا بنيتي العزيزة لا تتزوجين من هذا الشاب مع وجاهته و غناه؟

الفتاة: لأنه غبي

الوالد: غبي! كيف ذلك؟

الفتاة: لأنه لا يدخن سجاير ماتوسيان

فما تخفضُ الألقابُ حراً ، وَ لاَ تسمى

فما تخفضُ الألقابُ حراً ، وَ لاَ تسمى منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسمي
فَلاَ فَرْقَ مَا بَيْنَ الْحَدِيثِ وَلاَ الرَّسْمِ إذا كانَ عقبانُ الجديدِ إلى بلى
لعَلَّكَ تَرْضَى بِالْقَلِيلِ مِنَ الْقَسْمِ تأملْ إلى الدنيا بعينٍ بصيرة ِ
تَزُولُ كَمَا زَالَ الْحَثِيثُ مِنَ النَّسْمِ فَمَا الْعَيْشُ إِلاَّ خَطْرَة ٌ عَرَضِيَّة ٌ
فَسَوْفَ تُعَانِي الْجَدْبَ يَا رَاعِي الْوَسْمِي وَهَلْ نَحْنُ إِلاَّ مِثْلُ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا؟
بِمَا خَصَّهُ مِنْ فَيْضِهِ سَابِقُ الرَّسْمِ لعمري لنعمَ المرءُ منْ باتَ راضياً
جَرِيرَة َ مَا أَبْقَوْا عَلَى الدَّهْرِ مِنْ وَسْمِ تَفَلْسَفَ قَوْمٌ فِي الْمَقَالِ، وما دَرَوْا
بتركِ الخطايا معضلَ الداءِ بالحسمِ وَلَوْ رَاجَعُوا هَذِي النُّفُوسَ لَعَالَجُوا
عليكَ بإيماضِ البشاشة ِ وَ البسمِ فدعْ هذهِ الدنيا وَ إنْ هيَ أقبلتْ
لأمسكَ باليأسِ المريحِ عنِ العسمِ فلوْ جربَ الإنسانُ أخلاقَ دهرهِ
مَدَارِجَ قَوْمٍ أَدْرَكُوا الأَمْرَ بِالْقَسْمِ فَمَنْ لِي بِرَأْيٍ صَادِقٍ أَقْتَفِي بِهِ
لديَّ سوى روحٍ ترددَ في جسمِ بَرَتْنِي تَبَارِيحُ الْحيَاة ِ، فَلَمْ تَدَعْ
كَمَا زَعَمُوا، أَوْلَيْتَ لِي طَائِعاً كَاسْمِي يقولونَ ” محمودٌ ” ، وَ يا ليتَ أنني

 محمود سامي البارودي

يبكي ويضحك

يبكي و يضحك لا حزنا و لا فرحا كعاشق خط سطرا في الهوى و محا

من بسمة النجم همس في قصائده و من مخالسة الظبي الذي سنح

قلب تمرس باللذات و هو فتاُ كبرعم لمسته الريح فأنفتح

ما للأقاحية السمراء قد صرفت عنا هواها أرق الحسن ما سمح

لو كنت تدرين ما ألقاه من شجن لكنت أرفق من آسى و من صفح

غداة لوحت بالأمال باسمة لا أنا الذي ثار و أنقاد الذي جمح

فالروض مهما زها غفر إذا حرمت من جانح رف أو من صادح صدح
بشارة عبد الله الخوري