في أدب الصداقة – مراسلات بين عبد الرحمن منيف و مروان قصاب باشي 2

إن أصعب رحلاتي النادرة هي دمشق حيث يعود الطفل الرجل إلى مدينته الأم، و قد أخذت دمشق طريقها كما أخذت طريقي، والمدينة لها قصة حياة كما للانسان. في دمشق أشعر بالحنان و الحب و الغربة أيضاً. و أعود إلى برلين غريباً من جديد. و ليست غربتي اليوم كغربة الأمس، الطفل، بل إنها غربة جديدة تبعدني عن الشواطئ المعتادة حيث يوجد الظل و نسمات الأمل و الفرحة. أحاول كل جهدي في الظروف المذكورة أن أكسب توازني من خلال الرسم و إذا لم أوفق حالاً، فإن صديقي هو الحزن و قليلاً من اليأس و القنوط و الشعور بالانعزال التام

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s